داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
124
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
الإمام أبو إبراهيم موسى الكاظم ( رضي الله عنه ) : ولد يوم الأحد ويقولون : يوم الثلاثاء الثامن من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة في أبواء ، وهو موضع بين مكة والمدينة ، وعاش إحدى وخمسين سنة وخمسة شهور وسبعة عشر يوما ، وتوفى في عهد هارون الرشيد في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رجب سنة مائة وثلاث وثمانين في بغداد ، وكان له سبعة وثلاثون ولدا : ثمانية عشر من الذكور وتسع عشرة من الإناث . الأبناءهم : على وإبراهيم وعباس وقاسم وإسماعيل وجعفر وهارون وحسن وأحمد ومحمد وحمزة عبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد وحسن الأصغر وفضل وسليمان ، والبنات : فاطمة الصغرى ورقية وحكيمة ورقية الصغرى وأم ابنها كلثوم وأم جعفر ولبابة وزينب وخديجة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وأم سلمة وميمونة وأم كلثوم ، وكما يقال لإبراهيم الجزار بسبب أنه أراق كثيرا من الدماء وكانوا يسمون زيدا زيد النار ؛ لأنه حينما كان له ملك البصرة أحرق بيوت العباسيين ، وذريته في قيروان المغرب وشيراز ويقيم جميع إخوته وأبنائه في مصر والمدينة والموصل وبغداد والعراق العجمي وشيراز والأهواز ودمغان وخراسان . الإمام أبو الحسن على الرضا ( رضي الله عنه ) : كانت أمه تسمى الخيزران المريسه ؟ 26 ، ولد يوم الجمعة ، ويقال : يوم الخميس الحادي عشر من ذي القعدة سنة مائة وثمان وأربعين ، وكان له ولد يسمى محمد الجواد ، دعاه الخليفة المأمون إلى الخلافة فأبى ، فأمر المأمون بأن يجعلوا السكة والخطبة باسمه ، وبعث للمأمون قائلا : لما الإصرار على هذا ؟ 27 طبق ما جاء في كتاب الجامعة والجفر الذي كتبه جدى ؛ فالخلافة لا تصل إلى ، ولم يقبل ، وتوفى في عهد المأمون في سنة مائتين وثلاث ، وكانت مدة عمره خمسة وخمسين عاما ، قال : ادفنوني في بيتي ، واحفروا عدة أذرع حتى يطلع الماء والسمك ، ففعلوا وهذا الموضوع في طوس .